تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الكافرة ولا تزال بسبب أنها إسلامية وانها لا شرقية ولا غربية » . ترى لمن يستمع الشباب المسلم اليوم ؟ : إلى أبي الأعلى المودودي والأستاذ فتحي يكن أم إلى أنصاف المتعلمين ومدعي الإسلام وأحيانا ذوي الاغراض المشبوهة ؟ ! وآخر ما بين أيدينا ما قالته مجلة « الدعوة » المهاجرة إلى النمسا - العدد 73 رجب 1402 - مايو 1982 - ص 20 « وفي العالم اليوم اليقظة الإسلامية الشاملة التي كان من آثارها الثورة الإسلامية في إيران التي استطاعت - رغم عثراتها - أن تقوض أكبر الإمبراطوريات عراقة وأشدها عتواً وعداء للإسلام والمسلمين » . وهكذا فإن مجلة « الدعوة » وفي عدد من آخر أعدادها ، تعتبر أن الثورة الإيرانية هي ثورة إسلامية ، وأنها أثر من آثار اليقظة الإسلامية الشاملة التي أشرنا إليها في بداية هذا البحث . . أما العثرات فهي في نظري الصعاب التي يحاول الاستعمار أن يضعها في طريق الثورة للتأثير على مسيرتها والتي من واجب المسلمين الملتزمين العمل على إزالتها . * * * هذا موقف علماء ومفكري الحركات الإسلامية السنية . . أما على الطرف الآخر فنكتفي بكلمات للإمام الخميني قالها بعد وصوله إلى باريس إجابة على سؤال يتعلق بأصول الثورة قال : « إن السبب الذي قاد المسلمين إلى سنة وشيعة يوماً ما لم يعد قائماً . كلنا مسلمون . . هذه ثورة إسلامية . . نحن جميعاً إخوة في الإسلام » . وفي كتاب « الحركة الإسلامية والتحديث » ينقل الأستاذ الغنوشي