اليوم كتب الفتنة والانقسام ، بدءاً من كتاب الأكاذيب « موقف الخميني من الشيعة والتشيع » ومروراً ب - « السراب » وحتى كتاب الأضاليل « وجاء دور المجوس » !
والعجيب أن كتبة هذه الكتب من النكرات ، لا يكتبون عليها أسماءهم الحقيقية رغم أنها تلقى الترحيب من أنظمة الطاغوت وتروج في كل مكان ! ، بل الحقيقة أن ذلك ليس عجيباً لأنهم أول من يدرون بأنها صفحات من الكذب الرخيص ، إننا نصرخ بأعلى صوتنا ألا من يفيق ، أليس هناك رجل رشيد ؟ إن المسألة ليست دفاعاً عن إيران أو عن الخميني ، فنحن هنا كمسلمين سنة في وطن يسوده العلو والإفساد الإسرائيلي ، كنا نعتبر إيران ميداناً للنفوذ الأمريكي وحتى سنوات قليلة ولم نكن نعرف الخميني ولكن المسألة دفاع عن الإسلام ومستقبله إنها المرة الأولى منذ أكثر من مئة عام ، يملك فيها الإسلام أرضاً وحكومة وشعباً ، بمثل هذه الروح الاستشهادية ، إنها فرصة الإسلام والمسلمين للنهوض ومواجهة التحدي الغربي وتحطيم هجمته ومركزيته في فلسطين .
وإذا أفلتت منا الفرصة وتدمرت التجربة الوليدة - لا قدر الله فلن نجد أمام الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله ما نعتذر به .
اللهم إنا نحاول أن نبلغ . .
اللهم فاشهد . . اللهم فاشهد .
د . فتحي الشقاقي
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 68
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٦٨