تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
فيه « إنه حين يضطهد الطغاة رجال الإسلام في كل مكان يتسامى المسلمون فوق الخلافات المذهبية ويشاطرون إخوانهم المضطهدين آلامهم وأحزانهم . ولا شك في أننا بكفاحنا الإيجابي الإسلامي ، نستطيع إحباط خطط الأعداء التي ترمي إلى التفريق بين المسلمين إذ إنه لا ضير في وجود الفرق المذهبية وليس بوسعنا إلغاؤها . . إنما الذي يجب أن نعمل على إيقافه ومنعه هو استغلال هذا الوضع لصالح المغرضين » . وفي نهاية المقال تنقل المجلة عن نواب قوله : « إننا متأكدون أننا سنقتل إن لم يكن اليوم فغداً ولكن دماءنا وتضحياتنا سوف تحيي الإسلام وتحفزه إلى النهوض . إن الإسلام بحاجة إلى هذه الدماء والتضحيات اليوم ولن ينهض بدونها أبداً » . وقبل أن نترك هذا الجانب من علاقة الإخوان المسلمين بالشيعة ، نشير إلى أن المراقب العام للإخوان المسلمين في اليمن الشمالي وحتى عامين مضيا ، كان شيعيا وهو الأستاذ عبد المجيد الزنداني ، وأن عدداً كبيرا من الإخوان في اليمن الشمالي هم من الشيعة . والآن نعود مرة أخرى إلى موضوع جماعة التقريب لنستمع إلى عضو بارز في الجماعة هو الإمام الأكبر محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر ، الذي يقول « لقد آمنت بفكرة التقريب كمنهج قويم وأسهمت منذ أول يوم في جماعتها » ( الوحدة الإسلامية ص 20 ) ثم يقول ص 23 « وها هو الأزهر الشريف ينزل على حكم مبدأ التقريب بين أرباب المذاهب المختلفة فيقرر دراسة فقه المذاهب الإسلامية ، سنيها وشيعيها ، دراسة تعتمد على الدليل والبرهان وتخلو من التعصب لفلان أو فلان »