وهكذا يصبح مسلم شيعي في نظر الأستاذ فتحي يكن ، كأحد أعظم شهداء الإخوان بل إنه يعتبر نواباً وصحبه باستشهادهم ، قد انضموا إلى قافلة الشهداء الخالدين الذين سيكون دمهم الزكي الشعلة التي تنير للأجيال القادمة طريق الحرية والفداء . . وهذا الذي كان . . فما أن دار الزمان دورته ، حتى قامت الثورة الإسلامية في إيران ودكت عرش الطاغية « الشاه » الذي تشرد في الآفاق وصدق الله تعالى حيث يقول « ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون » .
وفي كتابه « الإسلام فكرة وحركة وانقلاب » يقول الأستاذ فتحي يكن بعد أن أعلنت إيران الشاه اعترافها بإسرائيل ص 56 « لابد للعرب أن يتلمسوا في إيران نوابا وإخوانا نواب . . لكن الدول العربية لم تدرك هذا حتى الآن . . ولم تعلم بأن الحركة الإسلامية هي وحدها التي تدعم قضايا خارج العالم العربي . . فهل لإيران اليوم من نواب ؟ » . . إذن الأستاذ يكن ينتظر نوابا فلماذا - بالله - تورمت أنوف واحمرت أنوف ، عندما جاء نواب ومن هو أعظم من نواب ؟
أما مجلة « المسلمون » التي كان يصدرها الإخوان المسلمون . . في العدد الأول المجلد الخامس - ابريل 1956 ص 73 تقول تحت عنوان « مع نواب صفوي » : و « الشهيد العزيز - نضر الله ذكره - وثيق الصلة « بالمسلمون » وقد نزل ضيفاً في دارها بالقاهرة ، أيام زيارته مصر في كانون الثاني سنة 1954 » .
ثم تنقل المجلة ص 76 ، رأي نواب في اعتقال الإخوان الذي يقول
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 45
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٤٥