تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

حياة الشهيد الشقاقي . . . . . . . . . من البداية حتى الشهادة

" هو الواجب المقدس في صراع الواجب والإمكان ، هو روح داعية مسؤولة في وسط بحر من اللامبالاة والتقاعس ، وهو رمز للإيمان والوعي والثورة والإصرار على عدم المساواة " هذا هو " عزّ الدِّين القسَّام " في عيني " فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي " من مواليد 1951 م في قرية " الزرنوقة " إحدى قرى يافا بفلسطين ، نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح - غزة ، توفِّيت عنه والدته وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وكان أكبر إخوته . . التحق الشقاقي بجامعة " بير زيت " ، وتخرج في قسم الرياضيات ، ثم عمل مدرساً بمدارس القدس ، ونظرا لأن دخل المدرس كان متقطعًا وغير ثابت ، حينها فقد قرَّر الشقاقي دراسة الشهادة الثانوية من جديد ، وبالفعل نجح في الحصول على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة كما كان يرغب ، لكنه حاد عنها بناء على رغبة والده ، والتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر ، وتخرج فيها ، وعاد للقدس ليعمل طبيبًا بمستشفياتها .