تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ما بالكم الّا تجيبوا دعوتى * ما كان منكم مثل هذا الشّان قوموا و عن حرم الرّسالة دافعوا * فتسلّط الأشرار بالنّسوان و اتاهم برضيعه يبغى له * مآء فنادى معشر الكوفان افما ترون لسانه متلظّيا * عطشا و قد جفّت له الشّفتان ان كان لى ذنب برعمكم فما * ذنب الرّضيع و اىّ طفل جان افمن مروّتكم يموت من الظّما * طفل و لم يفطم من الألبان فرماه حرملة اللّعين بنبلة * مسمومة قد حدّدت كسنان

( ايضا فى رثائه عليه السّلام )

و اعجبا كيف استقرّ السّمآء * و قرّت الأرض الم تعلما انّ الحسين سبط خير الورى * قد قتلوا صبرا و ما اجر ما كان بلا ذنب و حاشاه ان * يذنب او يأثم او يظلما و لم يراعوه و لا جدّه * و المرتضى و امّه فاطما و حرّموا عليه مآء على * اليهود و الكلاب ما حرّما كيف استقرّتا و خيل العدى * اضلاعه و صدره حطّما كيف استقرّتا و قد قطّعت * او داجه و راسه قد سما و حوله رؤس اصحابه * كالبدر اذ توسّط الأنجما كيف استقرّتا و قد ادخلت * سكينة و زينب كالأماء على يزيد و بنات النّبىّ * قد صفّدت بالحبل حوليهما و ادخل السّجّاد فى غلّه * اوداجه تشخب منه دما قدّام زينب و قدّامه * كان اللّعين ناكتا مولما ثغر الحسين بالقضيب الّذى * فى يده شلّت ايا ليتما فمذ رأ زينب اهوت الى * جيب فشقّته و نادت اما
ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 260 | الشيخ محمد جواد الخراساني