تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
فى الغلّ زين العابدين يسرى * مصفّدا لهفى على السّجّاد مه يا جواد كفّ عن سواه * رزء الحسين محرق الفؤاد

( ايضا فى رثائه عليه السّلام )

بنفسى لمحتسب صابر * بنفسى غريبا بلا ناصر بنفسى لمستضعف شمّرت * على قتله تابعوا السّامرىّ لقد ذلّ الأسلام فى قتله * فيا ذلّه من بنى الصّاغر فوا عجبا رأس سبط الرّسول * لقد حملوه الى فاجر ايرفع رأس الحسين على * قناة و يهدى الى عاهر و واذلّ دنيا تساق بها * بنات الرّسول الى جائر اتخدراك يزيد وال * احمد فى ملاء النّاظر اثوب يزيد من استبرق * و جسم حسين بلا ساتر فما طمع المرء من دهره * و ذا صنعه ببنى الطّاهر ايجفو حسينا و يرمى به * بلاء و يصفو مع الأخر

( ابيات ثلاثة فى اثار نهضته عليه السّلام فى الأسلام )

لو لاه دين محمّد لم يستقم * و بنوا اميّة قد محوا ثاره لو ما ادير براسه فوق القنا * بين البلاد ليشهدوا انواره ما كان فسق يزيد يظهر للورى * و لما استبانوا كفره انكاره

( نوحة سكينة على نعش ابيها )

و انت تنوح على الحسين سكينة * و تقول و اذلّاه بعد تخدّرى و رمت على الصّدر الشّريف بنفسها * تبكى الصّخور لقلبها المتكدّر ابتاه من ناواك لم يرحم على * صغرى و ايتمنى فدام تحسّرى ابتاه اىّ منافق او ظالم * افرى وريدك او علاك بخنجر