تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
فانت جفاة القوم تلطمها * على صدر الحسين بدمعها المتقالحو

( رثائه ( ع ) مستخرجا من ابيات )

اجتهد فى البكاء ما دمت حيّا * لحسين بغدوة و رواح اسوة بالولىّ يبكى عليه * صاحب الأمر بالمسا و الصّباح كيف يسلوا لمحبّ طول الحيوة * و حسين دريّة للرّماح قبّح اللّه اهل كوفة وجها * اذ دعوة بغاية الألحاح و عدوه بأن يضيفوه لكن * منعوا عنه شرب ماء تزاح وعد و انصره و لمّا اتاهم * نحروا صحبه كنحر الأضاحى و كأنى به يقول خطيبا * افلم تعهدوا معى بالصّلاح ما الّذى قد بدا لكم فى قتالى * ان كرهتم هداى خلّوا رواحى و بماذا منعتمونى و اهلى * شرب ماء على الوحوش مباح ثمّ نادى الانصير فلبّى * كلّ شيئ حتّى من الأرواح و من القوم لم يجبه مجيب * غير سيف و خنجر و رماح اثخنته الجراح من كلّ وجه * فهوى السّبط من على ذى الجناح و احاطت به اللّئام فجزّوا * رأسه فاندبوا على المستباح

( فى رثائه ايضا صلوات اللّه عليه )

حزنى لقتلى الغاضريّة سرمد * و لفقدهم ليلى علىّ مسهّد القت رزيّتهم بقلبى جمرة * فى متن قلبى نارها تتوقّد ما حيلمتى الّا البكاء عليهم * ابدا و لست اخاف عينى ترمد لا تستطيع العين تمسك دمعها * فيهم و لست عن الرّثا اتجلّد لهفى و لا يجدى علىّ تلهّفى * كلّا و لا يشفى الفؤاد المكمد ام كيف ينفعنى التّلهّف بعدما * نزل القضآء به غير ما يترصّد