تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
لولاه لم تظهر على جلّ الورى * انّ الأمامة شأن من لا يفجر و لما دروها كالنّبوّة رتبة * اللّه يجعلها لمن هو اجدر و لقد رأوها فى يزيد جديرة * مع ما عليه من الفواحش ابصروا يلهو و يعلن بالخمور و يلعب * بالنّرد لم ير لائم او منكر

( و من ذلك ايضا ابيات من مرثية )

يا عاذ لى عن لوعتى و بكائى * سلب القرار فلا تلم شكوائى و الطّفّ ما ابقى لقلبى سلوة * من عظم كربته فلم سلوائى كيف القرار و قد قضى ابن محمّد * عطشا و قد منعوه شرب الماء و يصيح اسقونى فقد القى الظّما * بالنار فى كبدى و فى احشائى فاجابه سيف و سهم خنجر * و حجارة و اسنّة الأعداء قتلوه ثمّ بخيلهم اضلاعه * رضّوا فوا عجبا لخبث شقاء و تبادروا بالنّهب فى امواله * ما خلّفوا حتّى حلىّ نساء و خيامهم بعد الأغارة احرقوا * بغضا بلا خوف و لا استحياء كيف القرار و زينب و سكينة * فوق النّياق تساق فى الأسراء و مكبّلا زين العباد بجامع * يسرى البعير به به غير و طاء و على القنا رأس الحسين مرمّلا * يتلو الكتاب كاحسن القرّاء

( ايضا ابيات منتخبة من قصيدة فى رثاء ( ع ) )

لا تكن ظالما و انت امير * ليس كالظّلم للملوك مزيل ما ترى الظّلم قد اباد يزيدا * و هو بالملك قائم مستطيل ملكه زاك عنه حين تصدّى * لقتال الحسين و هو سليل لعلىّ و بضعة من رسول * و فؤاد البتول ثقل ثقيل اىّ ظلم جرى عليه عظيم * ما له فى مدى الدّهور بديل