تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
رزئه اصرخ الملائك طرّا * و له الجنّ نائح و ثكيل لهف نفسى و قد قضى ابن رسول * جنب شاطى الفرات و هو غليل اسفا اذ بخنجر و رماح * و سيوف و بالسّهام قتيل اه و الهفتاه من بعد قتل * و طئته الخيول و هو جديل سلبوه و بالعرآء رموه * ما عليه من الهجير ظليل و سبوا اهله بنات رسول * سبتى روم و ما لهنّ كفيل غير زين العباد يسرى اسيرا * فى قيود يقاد و هو عليل و لقد ظلّ عمره بعد طفّ * فى شجون له بكا و عويل قائم اللّيل صائما فى النّهار * دائبا فى النّياح و هو نحيل لم يرى المآء قطّ الّا و كانت * سبقته الدّموع و هى تسيل كان عند الطّعام يبكى كثيرا * ذاكرا يوم ما ابوه قتيل ظاميا جآئعا و كان يقول * اشرب المآء و الحسين غليل أكل الطّيّبات و هو توفّى * ضامر البطن اىّ خطب جليل و سليبا رأته عينى جديلا * كيف حزنى و كربتى لا اطيل

( ايضا ابيات منتخبة )

افاطم قومى و اشهدى ارض نينوى * حسينك مقتول و ضرّج بالدّم و قد قطّعت او داحبه ثمّ رضّه * خيول العدى صدر او ظهرا بمنسم و بضعتك الحوراء بسوط يسوطها * الأعارى و تدعو ليس فيكم بمسلم يتاماك فوق النّوق تسبى حوا سرا * يقدن بحبل مثل ترك و ديلم تقبّل جثمان الحسين سكينة * و يضر بها الأعراب من غير راحم و رأس حسين فى السّنان و حوله * رؤس كانّ البدر حفّ بانجم اما انا سبط المصطفى و ابن بنته * ( ايضا منتخبة من قصيدة ) اليس علىّ صاحب الحوض والدى