تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فهو يعلقها باسم الإيمان المطلق أو المقيد بالعمل الصالح كقوله : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية » « جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار » وقوله : « وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل » وقوله : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون » وقوله : « فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله » وقوله : « فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما » وقوله : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا » وفي الآية الأخرى : « ومن أصدق من الله قيلا » وقال : « وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين » وقال : « وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم » وقال : « فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون » وقال : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون » والآيات في هذا المعنى كثيرة . فالوعد بالجنة والرحمة في الآخرة وبالسلامة من العذاب علق باسم الإيمان المطلق والمقيد بالعمل الصالح ونحو ذلك ؛ وهذا كما تقدم أن
الإيمان — صفحة 331 | ابن تيمية