پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 434

پدیدآورندگان:

ص۴۳۴
شرح
ونحوه في رسالته ( نجاة العباد ) . والعجب من العلّامة الأنصاري قدس سرّه ، حيث تأمّل في اعتبار الحدّ في محل الإقامة في حاشية النجاة مع اختياره عدم الاعتبار في كتاب صلاته كما عرفت . وكيف كان فتبعهما المحقّق الخوئي قدس سرّه ، قائلًا : « والظاهر عدم الاعتبار وأوضحه بكلام طويل » « 1 » . وقال في حاشيته - للعروة - « بل الأقوى الإختصاص » . ويظهر عدم اعتباره أيضاً من سيدنا الأُستاذ قدس سرّه ، كما في تعليقته على العروة . وأما الثالث : وهو عدم الاعتبار في الدخول والاعتبار في الخروج عن محل الإقامة . فقد نسب إلى الشهيد وسبطه صاحب المدارك والخراساني ، بل ببالي أنّ الشهيد يصرّح بذلك في شرحه على الإرشاد « 2 » . قال في المدارك : « إذا سبقت نيّة المقام ببلد عشرة أيّام على الوصول إليه ففي انقطاع السفر بما ينقطع بالوصول إلى بلده من مشاهدة الجدار أو سماع الأذان وجهان ، أظهرهما البقاء على القصر إلى أن يصل إلى البلد - ثم قال : - ولو خرج من موضع الإقامة إلى مسافة ففي ترخّصه بمجرد الخروج أو بخفاء الجدران أو الأذان الوجهان ، والمتّجه هنا اعتبار الوصول إلى محل الترخّص » « 3 » . ويلاحظ عليه : إنّ الاستدلال لكلّ من الأقوال مبنيٌّ على الخلاف في أنّ الإقامة عشرة أيّام قاطعة لموضوع السفر أو حكمه فينبغي لنا التعرّض لذلك الخلاف وبيان المختار فيه ليتّضح الحال . فنقول : ذهب الأكثر إلى أنّ الإقامة عشرة أيّام توجب انقطاع السفر موضوعاً ويصير المقيم غير مسافر رأساً .
پاورقی
( 1 ) - مستند العروة ، ج 8 ، ص 214 . ( 2 ) - روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان ، ص 387 . ( 3 ) - المدارك ، ج 4 ، ص 461 .