پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 431

پدیدآورندگان:

ص۴۳۱

المعتبر في عين وأذن السامع

مسألة 64 : المدار في عين الرائي وأُذن السامع على المتوسّط من الرؤية والسّماع في الهواء الخالي عن الغُبار والرّيح ونحوهما من الموانع عن الرؤية أو السماع ، فغير المتوسّط يرجع إليه ، كما أنّ الصوت الخارق في العلوّ يردّ إلى المعتاد المتوسط . [ 1 ]
شرح
[ 1 ] أقول : قد ظهر الحال في هذه المسألة مما ذكرناه في المسألة السابقة فلا حاجة إلى الإعادة ، ولا يخفي أنّ ذكر الغبار مثال لوجود المانع من الرؤية ، كما أنّ الريح مثال لوجود المانع من السماع ، فانّ الريح توجب عدم السماع من مكان قريب ، لانحراف الصوت إلى غير جهة السامع ، ولم يتعرّض قدس سرّه ، لصورة موافقة الريح جهة السامع ، فانّ الصوت حينئذٍ يسمع من البعيد ، ولابدّ أن يحمل على المتعارف أيضا في ذلك . أقول : يأتي فيه ما قدمناه في المسألة السابقة من التأمّل ، لاحتمال اعتبار فرض الموجود المتعارف كائنا ما كان من وجود الغبار والريح ونحوهما .