تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
علامه مجلسى ( قدس سره ) در " مرآة العقول " هر سندى كه محمد بن سنان در آن واقع شده را مىفرمايند : « ضعيف على المشهور » . اين عبارت نمايانگر آن است كه به نظر خودشان اين راوى ضعيف نيست ، ما هم او را ضعيف نمىدانيم ، زيرا غلو او را در حدّ غلو در الوهيت نمىدانيم . علامه مجلسى ( قدس سره ) فرموده‌اند كه شايد اين روايت بر تقيه حمل شود يا مصلحتى در كار بوده باشد ، ولى اين توجيه قابل قبول نيست ، زيرا صدر و ذيل روايت با هم تناقض دارد . اجمالًا از روايت فهميده مىشود كه تحليل خمس مقطعى و در مورد خاص بوده است . حديث هفدهم : « عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) - في حديث - قال : إنّ الله جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ، فقال تبارك وتعالي : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فنحن أصحاب الخمس والفىء ، وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا أباحمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شيء منه إِلّا كانَ حراماً على من يصيبه فرجاً كان أو مالًا . . . » « 1 » . ظاهر روايت مخصوص به حقوقى است كه به دست شيعيان مىافتد كه خوردن و تصرف در آن براى شيعيان حلال شده است .
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 19 .