تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
روايت شانزدهم : « وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن عبدالعزيز بن نافع قال : طلبنا الإذن على أبي عبدالله ( ع ) وأرسلنا إليه ، فأرسل إلينا أدخلوا إثنين إثنين ، فدخلتُ أنا ورجل معي ، فقلت للرجل : احبّ أن تحلّ بالمسألة ، فقال : نعم . فقال له : جعلت فداك إنّ أبي كان ممّن سباه بنوأميّة وقد علمت أنّ بني أميّه لم يكن لهم أن يحرّموا ولايحلّلوا ، ولَمْ يكن لهم ممّا في أيديهم قليل ولا كثير وإنّما ذلك لكم ، فإذا ذكرت الذى كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد عليّ عقلي ما أنا فيه . فقال له : أنت في حلّ ممّا كان من ذلك ، وكلّ من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حلّ من ذلك . قال : فقمنا وخرجنا فسبقنا معتّب إلي النفر القعود الذين ينتظرون إذن أبي عبدالله ( ع ) ، فقال لهم : قد ظفر عبدالعزيز بن نافع بشيء ما ظفر بمثله أحد قطّ . قيل له : و ما ذاك ؟ ففسّره لهم ، فقام إثنان فدخلا على أبي عبدالله ( ع ) فقال أحدهما : جعلت فداك إنّ أبي كان من سبايا بني أمية وقد علمت أنّ بني أميّة لم يكن لهم من ذلك قليل ولا كثير ، وأنا احبّ أن تجعلني من ذلك في حلّ ، فقال : وذلك إلينا ؟ ما ذلك إلينا ، ما لنا أن نحلّ ولا أن نحرّم . فخرج الرّجلان و غضب أبوعبدالله ( ع ) فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة إلّا بدأهُ أبوعبدالله ( ع ) فقال : الا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني ممّا صنعت بنوامية كأنّه يرى أنّ ذلك لنا ولَم ينتفع أحد في تلك الليل بقليل ولا كثير إلّا الأوّلين فإنهما عينا بحاجتهما » « 1 » . پر واضح است كه تحليل امام موقتى و محدود به شخص بوده كه طلب تقاص مىكرد .
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 18 .
خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 161 | الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي / سيد جمال الدين باستانى