و تعالى فوّض نبيّه ( ص ) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ، ثمّ تلا هذه الآية
" ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا "
» « 1 » .
اين روايت نيز مربوط به خلقت و تكوين نيست ، زيرا در آن مىفرمايد :
" لينظر كيف طاعتهم "
يعنى تفويض براى اين بوده كه خدا ببيند مردم چگونه به حرف پيامبر گوش مىدهند ؟ اين روايت بيش از تفويض ، به معناى اختيار در بيان و تبليغ احكام را نمىرساند .
روايت ششم :
« محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله ( ع ) قال : إنّ الله تبارك و تعالى أدّب نبيّه ( ص ) فلمّا انتهى به إلى ما أراد ، قال له : " إنّك لعلى خلق عظيم " ، ففوّض إليه دينه فقال : " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا " ، وإنّ الله عزّوجل فرض الفرائض و لم يقسم للجدّ شيئاً وإنّ رسول الله ( ص ) أطعمه السدس فأجازه الله جلّ ذكره له ذلك ، وذلك قول الله عزوجل : " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك به غير حساب " » « 2 » .
" محمد بن سنان " از نظر ما ضعيف نيست ، و لذا روايت فوق از نظر سندى معتبر است و اين هم روايت بيش از تفويض ، به معناى اختيار در بيان و تبليغ احكام را نمىرساند .
روايت هفتم :
« الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الوشّاء عن حمّاد بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : وضع رسول الله ( ص ) دية العين ودية النفس وحرّم النبيذ وكلّ مسكر ، فقال له رجل : وضع رسول الله ( ص ) من غير أن يكون جاء فيه شيء ؟ قال : نعم ، ليعلم من يطع الرّسول ممّن يعصيه » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 1 ، ص 267 ، ح 5 .
( 2 ) - الكافى : ج 1 ، ص 267 ، ح 6 .
( 3 ) - الكافى : ج 1 ، ص 267 ، ح 7 .