تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فيها ، الا بنحو من التشريع . واما تكبيرة الاحرام فهي مأخوذة لا بشرط بنحو صرف الوجود كالقراءة عينا . واما الاجزاء المستحبّة - كالقنوت - فكلها مأخوذة بنحو مطلق الوجود اما النية فلا تتصور الزيادة فيها . ومثلها شروط الصلاة ، كالطهارة الحدثية والخبيثة والاستقبال والاستقرار والانتصاب والاطمينان والستر ونحوها . وسيأتي تحقيق ذلك كله في فصل الفروع . * * * ( الثالث عشر ) - النسبة بين حديث « من زاد » وحديث « لا تعاد » وان كانت هي العموم من وجه ، نظرا لان « من زاد » يشمل الزيادة العمدية والسهوية معا ، ويختص بصورة الزيادة دون النقيصة . وحديث « لا تعاد » يعمّ الزيادة والنقيصة جميعا ، ويختص بصورة السهو - على ما فصلّنا في توضيح الحديث - . فمورد اجتماعهما هو صورة الزيادة السهويّة ، فيتعارضان فيها . الّا ان حديث « لا تعاد » في خصوص شموله لهده الصورة اخصّ مطلقا من حديث « من زاد » ، لان « من زاد » يشمل كل زيادة سهويّة ، و « لا تعاد » يختص بغير الركوع والسجود . وهذا هو سرّ تقديم « لا تعاد » على « من زاد » في مورد الاجتماع . لكنّ الشيخ - قدسّ سره - ذكر في وجه التقديم : أن « لا تعاد » حاكم على اخبار الزيادة ، حيث إنها تندرج مع سائر أدلة الاجزاء والشرائط في اشتراط