« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
« 1 » .
و وفاى به اين عهد را - كه عمل به شريعت است - تجارتى دانسته كه هرگز كساد ندارد :
« إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ »
« 2 » .
ثالثا ، وفاى به اين عهد را از لوازم ايمان گرفته است :
« وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ »
« 3 » .
« وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا »
« 4 » .
رابعا ، نكث بيعت ( نقض پيمان ) را گناه شمرده است :
« فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ »
« 5 » .
و از هرگونه عهد شكنى ، با عنوان « نكث » ياد كرده كه مستوجب كفر و جواز قتال است .
« وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ . أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ . . . »
« 6 » .
و اگر پيمان شكستند و بر دين طعنه وارد ساختند پس با سران كفر بجنگيد زيرا اينان را تعهّدى نيست باشد تا بس كنند . آيا نمىجنگيد با گروهى كه پيمان شكستهاند ؟ !
امام أمير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد :
« و أمّا حقّى عليكم فالوفاء بالبيعة ، و النصيحة فى المشهد و المغيب ، و الإجابة حين أدعوكم و الطاعة حين آمركم » « 7 » .
آنچه حقّ من بر شما است آن است به پيمان خود پايبند باشيد . و در حضور و پشتسر ناصحانه برخورد كنيد . و هرگاه شما را مىخوانيم إجابت كنيد ، و آنچه دستور مىدهم فرمانبردار باشيد .
هامش
( 1 ) . سورهء فتح 48 : 10 .
( 2 ) . سورهء فاطر 35 : 30 .
( 3 ) . سورهء فتح 48 : 10 .
( 4 ) . سورهء بقره 2 : 177 .
( 5 ) . سورهء فتح 48 : 10 .
( 6 ) . سورهء توبه 9 : 12 - 13 .
( 7 ) . نهج البلاغة خطبه : 34 .