در راه اسلام انجام گرفته است ، تا اسلام حاكم باشد و گسترده و جهان شمول گردد .
ابن خلدون در اينباره گويد :
« إعلم أن البيعة هى العهد على الطاعة ، كأنّ المبايع يعاهد أميره على أنّه يسلّم له النظر فى أمر نفسه و امور المسلمين ، لا ينازعه فى شيئ من ذلك ، و يطيعه فيما يكلّفه به من الأمر على المنشّط و المكره ، و كانوا إذا بايعوا الأمير و عقدوا عهده ، جعلوا أيديهم فى يده تأكيدا للعهد ، فأشبه ذلك فعل البايع و المشترى قسمّى بيعة ، مصدر باع ، و صارت البيعة مصافحة بالأيدى . هذا مدلولها فى عرف اللغة و معهود الشرع . و هو المراد فى الحديث فى بيعة النبى صلّى اللّه عليه و إله ليلة العقبة و عند الشجرة و حيثما ورد هذا اللفظ » « 2 » .
بيعت ، پيمان بر فرمانبردارى است . مانند آن است كه بيعتكننده نسبت به أمير ( سركرده ) خود تعهّد مىدهد ، تا مصلحتانديشى دربارهء خود و شؤون مسلمين را ، به او واگذارد و با او درگير نشود و در آنچه فرمان مىدهد ، فرمان ببرد ، چه خوش آيند باشد يا ناخوشآيند . و موقع بيعت ، دست خود را در دست امير مىگذاردند ، مانند فروشنده و خريدار ، ازاينرو اينگونه پيمان را بيعت ناميدند كه همانند معاملهء بيع انجام مىگيرد . همچنين مفهوم بيعت ، در عرف لغت و شرع و نيز در مواردى كه با پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله بيعت انجام گرفته همينگونه است .
راغب اصفهانى گويد :
« و بايع السلطان : إذا تضمّن بذل الطّاعة له بما رضخ له . و يقول لذلك : بيعة و مبايعة . و قوله - عز و جل -
« فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ »
« 1 » إشارة إلى بيعة الرضوان » « 3 » .
با سلطان بيعت نمود ، يعنى تعهّد كرد كه اطاعت خود را مبذول دارد و نسبت به فرامين او خاضع باشد .
لذا بيعت در آن عهد ، براى تأكيد بر وفادارى ، و فراهم ساختن امكانات بوده است . و همانگونه كه در امر رسالت دخالتى نداشته ، در امر زعامت پيامبر نيز
هامش
( 1 ) . مقدمه ابن خلدون باب 3 فصل 29 ص 209 .
( 2 ) . سوره توبه 9 : 111 .
( 3 ) . مفردات راغب اصفهانى : ماده بيع .