تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

مايهء بركت در گيتى

در زيارت رجبيّه كه شيخ الطائفه آن را از ابو القاسم حسين بن روح ( نايب خاص دوران غيبت صغرى ) روايت كرده و فرموده در هريك از مشاهد مشرفه مىتوان بدان زيارت كرد ، مىخوانيم : « . . . أنا سائلكم و آملكم فيما إليكم التفويض و عليكم التعويض . قبكم يجببر المهيض ، و يشفى المريض و ما تزداد الأرحام و ماتغيض . . . » . من از شما مىخواهم از آنچه به شما واگذار شده و شما آن را پاداش مىدهيد . از بركت وجود شما است كه استخوان شكسته التيام پيدا مىكند ، و بيمار بهبودى مىيابد ، رحم‌ها فزونى پيدا كرده يا فروكش مىكند . . . كنايه از آن است كه انوار طيّبه مايهء بركت زمين هستند . در سورهء زمر ( 39 / 69 ) مىخوانيم :
« وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
همچنين در زيارت جامعه كبيره آمده است : « و أشرقت الأرض بنوركم » كنايه از آن است ، كه ائمهء أطهار مظهر أنوار حق تعالى هستند .

أمان الهى در زمين

شيخ طوسى در كتاب « الغيبة » از امام ابى جعفر باقر عليه السّلام روايت كرده كه فرمود : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : « إنّى و أحدعشر من ولدى و أنت يا على ، زرّ الأرض ، أعنى أوتادها و جبالها ، بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الإثناعشر من ولدى ساخت الأرض بأهلها و لم ينظروا » « 1 » . پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله فرمود : من و يازده فرزندم و تو يا على ، پيوند زمين هستيم ، ميخهايى كه زمين را بهم پيوست داده ، تا از هم نپاشد . تا يكى از ما باشد ،
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 36 ص 259 رقم 79 . كافى ج 1 ص 536 رقم 17 . الغيبة ص 139 رقم 102 . مرآة العقول ج 6 ص 232 - 233 . در نهاية ابن أثير ج 2 ص 300 از ابى ذر در وصف على آورده ، گويد : « و إنّه لعالم الأرض و زرّها الذى تسكن إليه » در تفسير آن گويد : أى قوامها ، و أصله من زرّ القلب ، و هو عظيم صغيرّ يكون قوام القلب به . و أخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان . زرّ : استخوانك كوچكى كه نهاد بر آن استوار است .
ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 190 | الشيخ محمد هادي معرفة