زمين استوار است ، و اگر نباشيم زمين از هم مىگسلد .
صدوق در كتاب « إكمال الدين » نيز از امام باقر عليه السّلام روايت كرده فرمود :
« لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منّا لساخت بأهلها ، إنّ اللّه - تبارك و تعالى - جعلنا حجّة فى أرضه و أمنا فى الأرض ، لن يزالوا فى أمان من أن تسيخ بهم الأرض ماد دمنا بين أظهرهم . » « 1 » .
ما حجّت خدا در روى زمين ، و مايهء امان و امنّيت مردم هستيم .
احاديث « لو لا الحجّة لساخت الأرض بأهلها » در حدّ استفاضه نزديك به تواتر از ائمهء معصومين عليهم السّلام وارد شده است « 2 » .
اين مضمون با الفاظ و تعابير مختلف از قبيل « ماجت » و « نفضت بما فيها » و غير آن وارد شده است كه تقريبا تواتر مضمونى آن را مىرساند .
واسطههاى فيض
ائمهء أطهار عليهم السلام واسطههاى فيض الهى هستند كه به بركت آنان فيوضات و بركات الهى بر اهل زمين ريزش مىكند و همانگونه كه فيض شريعت به واسطهء انبياء و ائمه به مردم مىرسد ، ساير فيوضات مادّى و معنوى به يمن وجود آنان به خلايق ارزانى مىگردد .
مگر نه آن است كه خداوند دستور داده كه راه و وسيلهاى به سوى او بجويند :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ »
« 3 » .
« أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ »
« 4 » .
ازاينرو معلوم مىگردد كه براى كسب فيض از مبدأ فيّاض على الإطلاق ، نياز به واسطه و وسيله است كه بر پايهء تعريف بزرگان دين ، أنبياء و أئمه همان وسيله هستند .
خداوند ، راجع به گنهكاران پشيمان تذكّر مىدهد كه چرا پيامبر را وسيله قرار نمىدهند ، تا براى آنان استغفار كند و خداوند آنان را بدين وسيله بيامرزد :
« وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 23 ص 37 رقم 64 .
( 2 ) . بحار الانوار ج 23 باب الاضطرار إلى الجة ص 1 - 56 . كافى ج 1 ص 178 - 179 .
( 3 ) . مائده 5 : 35 .
( 4 ) . اسراء 17 : 57 .