تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
« 1 » . آمرزش كه خود فيض الهى است ، بايستى با واسطهء پيامبر اكرم شامل حال توبه‌كاران گردد . در زيارت اوّل از هفت زيارت مطلقهء امام حسين عليه السّلام آمده : « إرادة الربّ فى مقادير أموره تهبط إليكم و تصدر من بيوتكم » « 2 » ارادهء پروردگار ، در تقديرات امور - سرنوشت هستى - بر شما فرود مىآيد ، و از خانه‌هاى شما صادر مىگردد . يعنى ائمهء إطهار ، واسطه‌هاى فيض در عالم هستىاند . و اين همان « ولايت تكوينى » است كه به ايشان « تفويض » شده است . علّامهء مجلسى در شرح اين فقره مىنويسد : « أى تقديراته تعالى تنزل عليكم فى اليلة القدر » « 3 » . دربارهء سند اين زيارت كه از صحيح‌ترين سندها است ، توضيحى پس از اين خواهد آمد .

اركان نگاه‌دارندهء زمين

در اصول كافى باب « أنّ الائمة هم أركان الأرض » از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود : « جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها ، و حجّته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى . . . » « 4 » . علّامهء مجلسى در شرح حديث مىفرمايد : « و فيه إيماء إلى أنّ المراد بالرّواسى فى قوله تعالى :
« وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ »
الأئمة عليهم السّلام فى بطن القرآن . و المراد بالميد إمّا ذهاب نظام الأرض و اختلاف أحوال أهلها ، كما يكون عند فقد الإمام قبل يوم القيامة ، أو حقيقته
هامش
( 1 ) . نساء 4 : 64 . ( 2 ) . كامل الزيارات ابن قولويه ( ط نجف ) ص 199 باب 79 . ( 3 ) . مرآة العقول ج 18 ص 301 . ( 4 ) . كافى شريف ج 1 ص 196 .