اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
« 1 » .
آمرزش كه خود فيض الهى است ، بايستى با واسطهء پيامبر اكرم شامل حال توبهكاران گردد .
در زيارت اوّل از هفت زيارت مطلقهء امام حسين عليه السّلام آمده :
« إرادة الربّ فى مقادير أموره تهبط إليكم و تصدر من بيوتكم » « 2 » ارادهء پروردگار ، در تقديرات امور - سرنوشت هستى - بر شما فرود مىآيد ، و از خانههاى شما صادر مىگردد .
يعنى ائمهء إطهار ، واسطههاى فيض در عالم هستىاند .
و اين همان « ولايت تكوينى » است كه به ايشان « تفويض » شده است .
علّامهء مجلسى در شرح اين فقره مىنويسد :
« أى تقديراته تعالى تنزل عليكم فى اليلة القدر » « 3 » .
دربارهء سند اين زيارت كه از صحيحترين سندها است ، توضيحى پس از اين خواهد آمد .
اركان نگاهدارندهء زمين
در اصول كافى باب « أنّ الائمة هم أركان الأرض » از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود :
« جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها ، و حجّته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى . . . » « 4 » .
علّامهء مجلسى در شرح حديث مىفرمايد :
« و فيه إيماء إلى أنّ المراد بالرّواسى فى قوله تعالى :
« وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ »
الأئمة عليهم السّلام فى بطن القرآن . و المراد بالميد إمّا ذهاب نظام الأرض و اختلاف أحوال أهلها ، كما يكون عند فقد الإمام قبل يوم القيامة ، أو حقيقته
هامش
( 1 ) . نساء 4 : 64 .
( 2 ) . كامل الزيارات ابن قولويه ( ط نجف ) ص 199 باب 79 .
( 3 ) . مرآة العقول ج 18 ص 301 .
( 4 ) . كافى شريف ج 1 ص 196 .