نانوشتهاى از دست ندادم . آيا فراموشى پس از اين را بر من بيم دارى ؟
فرمود : نه ، هرگز بر تو از فراموشى و بيخبرى بيم ندارم .
لذا حضرت در جواب آن كس كه گمان برده بود ، امام عليه السّلام علم غيب مىگويد ، فرمود :
« . . . ليس هو بعلم غيب ، و إنما هو تعلّم من ذى علم . . . »
آنگاه موارد علم غيب الهى را بر شمرده ، مىفرمايد :
« . . . و ماسوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه ، فعلّمنيه ، و دعا لى بأن يعيه صدرى ، و تضطمّ عليه جوانحى . . . » « 1 » .
ابو جعفر محمّد بن عبد اللّه اسكافى - متوفى سال 240 - از بزرگان دانشمندان اهل سنّت مىباشد و بر مذهب اعتزال است ، در اينباره روايت جالب آورده است :
مىگويد ابن الكوّاء - يكى از دانشمندان سختكوش و پيجور معاصر امام امير مؤمنان عليه السّلام - پرسشهايى را بر حضرت عرضه نمود و از جمله گفت : از خودت سخن بگو . على عليه السّلام در پاس او نخست فرمود :
« قال اللّه :
« فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ »
. . . و قد قال :
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
. . .
سپس فرمود :
« كنت أوّل داخل على النبى ، و آخر خارج من عنده . و كنت إذا سألت أعطيت ، و إذا سكت أبتديت . و كنت أدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فى كل يوم دخلة ، و فى كلّ ليلة دخلة . و ربما كان ذلك فى بيتى ، يأتينى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أكثر من ذلك فى منزلى .
فإذا دخلت عليه فى بعض منازله أخلا بى و أقام نساءه ، قلم يبق عنده غيرى . و إذا أتانى لم يقم فاطمة و لا أحدا من ولدى . فإذا سألته أجابنى ، و إذا سكت عنه و نقدت مسائلى ابتدأنى .
فما نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله اية من القرآن إلّا أقرأنيها و أملاها علىّ و كتبتها بخطّى ، فدعا اللّه أن يفهمنى و يعطينى . فما نزلت آية من كتاب اللّه إلّا حفظتها ، و علّمنى تأويلها . . .
و ما تركت شيئا من حلال و لا حرام إلّا و قد حفظته و علّمنى تأويله . لم أنس منه حرفا واحدا ، منذ وضع يده صلّى اللّه عليه و إله على صدرى ، فدعا اللّه أن يملأ قلبى فهما و علما
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة خطبه شماره 128