تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
مسلمان مىپندارند ، ولى دوست دارند كه در شؤون زندگى خود به مراجع كفر و الحاد پناه ببرند . در صورتى كه بايستى به حكم وظيفهء اسلامى ، مراجع الهى را ملجأ و پناهنگاه خود قرار دهند . منافقان نيز در اين ميانه ميدان دارى كرده به بهانهء آن‌كه دين از سياست جدا است ، مردم را از روى آوردن به مراجع حقّ و عدالت الهى باز مىدارند . آيهء پيش ازاين آيه مىگويد :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا »
« 1 » . اين آيه صريحا دستور مىدهد كه در تمامى شؤون زندگى ، براى برقرارى نظم و اجراى عدالت ، بايد به مراجع الهى روى آورد . و در آيه ديگرى مىفرمايد :
« وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا »
« 2 » . در اين ايه صريحبا در شؤون سياسى ، دستور مراجعهء به مراجع الهى داده شده كه بايستى مسائل سياسى در پرتو دستورات الهى حلّ و فصل گردد . آيات ازاين قبيل در قرآن فراوان است كه حاكميّت « اللّه » را بر جامعه مطرح كرده و با هرگونه حاكميّت طاغوت مبارزه و مخالفت كرده است .
« أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ »
« 3 » . در اين آيه ، وجدانها را مورد خطاب قرار داده ، تا بنگريد چگونه قضاوت مىكنيد : آيا كسانى كه همواره به حقّ و عدالت رهنمود مىباشند ، شايستهء رهبرى هستند ، يا كسانى كه از حق و عدالت آگاهى ندارند و بايستى خود رهنمايى شوند ؟ و اين آيه عينا همان را مىگويد كه مولا امير مؤمنان عليه السّلام توضيح داده است : « إنّ أحقّ
هامش
( 1 ) . النساء 2 : 59 . ( 2 ) . النساء 4 : 83 . ( 3 ) . يونس 10 : 35 .
ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 121 | الشيخ محمد هادي معرفة