تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرتو ولايت (فارسى) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
3 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
« 1 » . امام باقر عليه السّلام مىگويند : « منظور از " اولى الامر " ائمه مىباشد » « 2 » . شيخ طوسى از اين آيه براى اثبات وجوب عصمت ائمه عليهم السّلام استفاده كرده ، مىگويد : « امام باقر و امام صادق عليهما السّلام مىفرمايند : " منظور از اولى الأمر ، ائمه مىباشند " . خداوند فرمانبردارى از آن‌ها را به‌طور مطلق واجب كرده ، همان گونه كه اطاعت از خود و پيامبرش را واجب كرده است ؛ از طرفى اطاعت مطلق تنها از كسى شايسته است كه معصوم و ايمن از سهو و خطا باشد » « 3 » . گاهى ولايت محدود است كه در اين صورت لزوم فرمانبردارى نيز در چارچوب معينى مىباشد ؛ مانند اطاعت از امير لشكر ، رئيس جمهور يا رهبر . اما اگر ولايت مطلق باشد ، اطاعت نيز نامحدود خواهد بود و بايد فرمانبردار همهء دستورهاى ولى امر در هر زمينه‌اى اعم از عبادات ، معاملات ، انتظامات و . . . بود . اين اطاعت مطلقه تنها شايستهء مقامى است كه معصوم باشد ؛ بنابراين اولى الامر - كه همان ائمه عليهم السّلام هستند - معصوم مىباشند . 4 .
وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا
« 4 » ؛ « و چون خبرى از ايمنى يا وحشت به آنان برسد ، انتشارش دهند ؛ و اگر آن را به پيامبر و اولياى امر خود ارجاع دهند ، قطعا از ميان آنان كسانىاند كه [ مىتوانند درست و نادرست ] آن را دريابند و اگر فضل خدا و رحمت او بر شما نبود ،
هامش
( 1 ) . نساء ، 59 . ( 2 ) . تفسير البرهان ، ج 2 ، 286 . ( 3 ) . تبيان ، ج 3 ، ص 236 . ( 4 ) . نساء ، 83 .
پرتو ولايت (فارسى) — صفحة 64 | الشيخ محمد هادي معرفة