تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآنى (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الطوائف من كلامه تعالى - التي فصّلها قطعا قطعا وسمّى كلّ قطعة سورة - نوعا من وحدة التأليف والالتئام لا يوجد بين أبعاض من سورة ، ولا بين سورة وسورة . ومن هنا نعلم أنّ الأغراض والمقاصد المحصّلة من السور مختلفة ، وأنّ كلّ واحدة منها مسوقة لبيان معنا خاصّ ولغرض محصّل لا تتم السورة إلّا بتمامه « 1 » ؛ اين كه خداوند هر دسته از آياتي را جدا از دستهء ديگر قرار داده ونام سوره بر هريك نهاده ، شاهد بر اين است كه يك‌گونه انسجام وپيوستگى در هر مجموعه وجود دارد ، كه در قسمتى از يك مجموعه ويا ميان هر سوره وسورهء ديگر ، آن پيوستگى خاصّ وجود ندارد . ازاين‌رو در مىيابيم كه أهداف ومقاصد مورد نظر در هر سوره با سوره‌هاى ديگر تفاوت دارد ، هر سوره براي بيان هدف ومقصد خاصي عرضه شده كه پايان نمىيابد مگر با پايان يافتن آن هدف ورسيدن به آن مقصد » . وى پيشاپيش هر سوره ، فشرده‌اى از مطالب گستردهء آن را بيان داشته وبا اين اقدام شايسته ، از راز بزرگى كه در متن سوره‌ها نهفته است پرده برداشته وجهشى ارزنده به جهان تفسير بخشيده است . جزاه اللّه عن القرآن خير الجزاء . ما به‌عنوان نمونه ، از انسجام وبه هم پيوستگى آيات سورهء حمد ونظم طبيعي هفت آيهء آن ونيز از مقدمه وأهداف وخاتمهء سورهء بقره كه حاكى از نظام طبيعي خاصي است ، در حدّ توانايى بحث كرده‌ايم « 2 » . با تأمل ودقّت در هر سوره ، اين انسجام وجامعيّت حاكم بخوبى مشهود است . امام فخر رازي دربارهء آيات پايانى سورهء بقره وپيوند آن‌ها با مطالب مطرح‌شده در متن سوره گويد : « ومن تأمّل في لطائف نظم هذه السورة وفي بدائع ترتيبها ، علم أنّ القرآن كما أنّه معجز بحسب فصاحة ألفاظه وشرف معانيه ، فهو أيضا معجز بحسب ترتيبه ونظم آياته . ولعلّ الذين قالوا إنه معجز بحسب أسلوبه أرادوا ذلك . إلّا أنّي رأيت جمهور المفسّرين معرضين عن هذه اللطائف ، غير متنبّهين لهذه الأمور « 3 » ؛ هر كه در ظرافت نظم اين سوره - بقره - تأمل كند وبدايعى - هنر جالب - كه در ترتيب
هامش
( 1 ) تفسير الميزان ؛ ط تهران ؛ ج 1 ، ص 14 ، وط بيروت ؛ ص 16 . ( 2 ) ر . ك : التمهيد ؛ ج 5 ، ص 251 - 248 . ( 3 ) فخر رازي ؛ تفسير كبير ؛ ج 7 ، ص 127 .