كه حالت شكّ وترديد يا به عبارت روشنتر حالت تشكيك مشركان ومنافقان ومقابلهكنندگان با قرآن واسلام را در نظر مىگيرد .
« أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ . فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ »
« 1 » .
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ »
« 2 » .
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ »
« 3 » .
لذا مخاطبين به اينگونه همآوردى خواهى ( تحدّى ) ، تنها كسانىاند كه گفتهاند :
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
« 4 » .
« فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ »
« 5 » .
« وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ »
« 6 »
« قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ »
« 7 » .
اينگونه سخنان بىرويّه هرگز از كساني كه به راستى ، ايمان آوردند واز همان آغاز دعوت آن را پذيرفتند ، صادر نگشته وهرگز اينگونه تحدّىها وهمآوردخواهىها به آنان متوجّه نبوده است ، زيرا نيازى نبوده واينان با فطرتى پاك وسرشتى ناآلوده به سراغ دعوت حق آمدند وآن را يافته وپذيرفتند . أساسا كساني از پيامبر اسلام وديگر پيامبران درخواست معجزه مىكردند كه خواهان ايجاد شبهه وحالت ترديد در درون مردم بودهاند .
« قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ »
« 8 » .
« وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً . أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً . أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا . أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ . قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
« 9 » .
حضرت موسى عليه السّلام با آن كه عصا ويد بيضاء همراه داشت ، آن را موقعى ارائه داد كه با انكار فرعونيان ومقابلهء قبطيان قرار گرفت واز أو براي اثبات نبوّت خويش دليل ونشانه خواستند . خداوند به موسى وهارون دستور مىدهد :
« فَأْتِيا فِرْعَوْنَ
هامش
( 1 ) طور 52 : 34 - 33 .
( 2 ) هود 11 : 13 .
( 3 ) يونس 10 : 38 .
( 4 ) انفال 8 : 31 .
( 5 ) مدثر 74 : 25 - 24 .
( 6 ) نحل 16 : 103 .
( 7 ) انعام 6 : 91 .
( 8 ) يونس 10 : 15 .
( 9 ) اسراء 17 : 93 - 90 .