تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآنى (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
اطلاق مىشده وحاكى از اقتران ذات موصوف به مبدأ صفت مىباشد . أبو الحسن اشعرى ( شيخ اشاعره ) گويد : « انه تعالى عالم بعلم وقادر بقدرة . . . ؛ خداوند عالم است به جهت اقتران ذات أو به علم ، قادر است به جهت اقتران ذات أو به قدرت » . در اين باره به آيات زير استناد جسته است :
« فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ »
« 1 » .
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ »
« 2 » .
« وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ »
« 3 » .
« وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ »
« 4 » .
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً »
« 5 » .
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ »
« 6 » . گويد : خداوند در اين آيات مبدأ صفت علم وقدرت را براي خود ثابت دانسته وقرين ذات خود گرفته كه خود را به دو وصف عالم وقادر متصف كرده است . اضافه مىكند كه وصف « حيّ » مشتق از حيات است ، « عالم » مشتق از علم و « قادر » مشتق از قدرت . . . پس اين أوصاف آيات حكايت از مفاهيمى دارند يا ندارند وصرفا توصيف بدون محتوا است ؟ بدون شك فرض دوم قابل قبول نيست . در نتيجة اين أوصاف حاكى از مفاهيم متعارف خود مىباشد ، همان گونه كه در عرف عرب رايج بوده است « 7 » . البتة تمسّك جستن به اين آيات ، شبه مغالطة است ، زيرا در اين آيات صرفا از علم وقدرت ذات حق سخن رفته وهرگز از اقتران ذات مقدسه به مبدأ صفت علم وقدرت سخنى به ميان نيامده است . به علاوة ، معتزله هرگز صفت علم وقدرت وحيات را از خداوند نفى نمىكنند ، بلكه اقتران ذات مقدسه را به مبدأ اين صفات منكرند ، وگرنه خداوند را عالم وقادر وحىّ مىدانند . به اين معنا كه خداوند بدون
هامش
( 1 ) هود 11 : 14 . ( 2 ) نساء 4 : 166 . ( 3 ) فاطر 35 : 11 . ( 4 ) بقره 2 : 255 . ( 5 ) فصّلت 41 : 15 . ( 6 ) ذاريات 51 : 58 . ( 7 ) ر . ك : أبو الحسن اشعرى ، الإبانة ، ص 48 - 44 .