قرائت كند تا آنجا كه هر كلمهاى را به هفت وجه مىشود خواند » « 1 » .
در مورد أحاديث دستهء دوم ( أحاديث شمارهء 4 و 7 ) كه بر جواز تبديل كلمهاى به كلمهء مرادف خود دلالت دارد ، به شرط آنكه واقعيت مقصود را تغيير ندهد وموجب تبديل آيهء رحمت به عذاب وآيهء عذاب به رحمت نگردد ؛ عقايد مختلفي وجود دارد :
ابن مسعود ونيز ابىّ بن كعب ، چنين تغيير وتبديلى را جايز مىشمردند .
ابن مسعود گفته است : « من قرائت قرّاء را شنيدم وآنان را در قرائت نزديك به يكديگر ديدم . شما نيز قرآن را همان گونه كه آموختهايد بخوانيد وفرقى بين « هلمّ » و « تعال » نيست » « 2 » .
ابن مسعود وقتي به مردى غير عرب قرآن مىآموخت ، أو نمىتوانست كلمهء « الأثيم » از آيهء :
« إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ »
« 3 » را درست ادا كند وبه جاى آن « اليتيم » مىگفت . ابن مسعود به وى گفت به جاى « طعام الأثيم » بگويد « طعام الفاجر » . هم أو گفته است : مانعى ندارد كه در قرآن به جاى « الحكيم » بگوييم « العليم » وحتى أو نهادن آيهء رحمت را به جاى آيهء عذاب جايز مىدانست « 4 » . أو « إلياس » را به « إدريس » تغيير مىداد وبه اين صورت مىخواند : « سلام على ادراسين » « 5 » وبه جاى
« أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ »
« 6 » مىخواند « أو يكون لك بيت من ذهب » « 7 » وبه جاى
« كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ »
« 8 » مىخواند « الصوف المنفوش » « 9 » ونيز
« إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً »
« 10 » را « انّي نذرت للرّحمن صمتا » مىخواند « 11 » .
ابىّ بن كعب
« كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ »
« 12 » را به صورت « . . . مرّوا فيه » يا « . . . سعوا فيه » مىخواند « 13 » ونيز معتقد بود كه فرقى نمىكند « غفورا رحيما » ويا « سميعا عليما » ويا
هامش
( 1 ) شرح السنة ، ص 140 . المرشد الوجيز ، ص 134 .
( 2 ) معجم الأدباء ، ج 4 ، ص 193 ، شمارهء 33 .
( 3 ) دخان 44 : 44 - 43 .
( 4 ) تفسير الرازي ، ج 2 ، ص 213 .
( 5 ) اشاره به آيهء 130 سورهء صافات . ر . ك : تفسير طبري ، ج 23 ، ص 96 .
( 6 ) اسراء 17 : 93 .
( 7 ) تفسير طبري ، ج 23 ، ص 96 .
( 8 ) قارعه 101 : 9 .
( 9 ) تأويل مشكل القرآن ، ص 19 .
( 10 ) مريم 19 : 26 .
( 11 ) تذكرة الحفاظ ، ج 1 ، ص 340 .
( 12 ) بقره 2 : 20 .
( 13 ) الاتقان ، ج 1 ، ص 47 .