تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
كالتعظيم فكما إذا عظم زيدا بتوهم أنه عمرو لم يتحقق تعظيم زيد لأنه من العناوين القصدية كذلك الاقتداء ، نعم لو اقتدي بالحاضر وتخيل أنه زيد أو اقتدى بالحاضر الذي هو زيد صح لأن الاقتداء وتوهم كونه زيدا في عرض واحد .

قوله في ج 4 ، ص 405 ، س 1 : « لا يعقل » .

أقول : أي لا يعني وإلا فدعوى عدم المعقولية كما ترى .

قوله في ج 4 ، ص 405 ، س 4 : « لابوجوده » .

أقول : هذا مخالف لما مر عنه في التعليقة السابقة من قوله إلا بالنظر العرفي يكون العنوان واسطة في الثبوت وأن العرف يرون العين الخارجية مبيعا وملكا .

قوله في ج 4 ، ص 408 ، س 7 : « فلا اشكال » .

أقول : وفيه أن مع عدم العلم بفقد الوصف قبل الرؤية لم يحرز أنه ذي حق فكيف يتمسك بقوله « لكل ذي حق إسقاط حقه » اللهم إلا أن يقال إنه يكفي في صدق ذي الخيار تعليق الشرعي المستفاد من صحيحة جميل بن دراج حيث قال فيها لو قلب فيها ونظر إلى تسع وتسعين قطعة ثم بقي منها قطعة لم يرها لكان له فيها خيار الرؤية فتأمل نعم يمكن أن يقال وإن لا يمكن للفقيه أن يفتى للمتعامل بأن لك إسقاط الحق قبل الرؤية إذ لم يثبت التخلف ولكن لو أسقط المتعامل ثم