تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
قال أستاذنا الأراكى ( مد ظله ) : لا إشكال في وجود بناء العقلاء على حجية الموثوق صدوره نوعا انتهى كلامه ، ولذا ذهب بعض الأصحاب إلى حجية الموثوق بالصدور .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 9 : « إلا أنا ذكرنا » .

قال أستاذنا الأراكى ( مد ظله ) : والحاصل : أن أصالة الصحة كأصالة الحقيقة وكأصالة عدم القرينة من الأصول العقلائية ، ومعذلك يقتصر على ما بنوا عليه ، ولذا لا تجرى أصالة الحقيقة فيما إذا علم المراد وشك في أنه مستند إلى المجاز أو الحقيقة . وإنما تجرى فيما إذا شك في أن المراد حقيقة أو معنى مجازى ، ولذا لا تجرى أصالة عدم القرينة فيما إذا شك في قرينة الموجود ، وإنما تجرى فيما إذا شك في القرينة ، وهكذا أصالة الصحة تؤخذ لها في القدر المتيقن .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 15 : « من الغير » .

أقول : كالمورث .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 16 : « وعدم انتقال شيىء » .

أقول : والحكم بعدم الانتقال مع العلم الإجمالي بانتقال شئ من تركته مشكل ، لأن الاستصحاب لا يجرى في أطراف العلم الإجمالي .