تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
التعليل إلى المجازين : أحدهما : خروجه من الشخصي إلى الغالب ، والثاني : خروج الذكر عن معناه الفعلي إلى الإرتكازي مع أن الأصل في الألفاظ حملها على معانيها الفعلية ، وأما إذا حمل على الأذكرية النوعية لا يلزم إلا مجاز واحد وهو خروجه عن الشخصية إلى النوعية ، فتأمل .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 312 ، س 7 : « في أصالة الصحة » .

أقول : محل البحث هنا هو إثبات موضوع الأثر وهو كون شيء مستجمعا لجميع الأجزاء والشرائط ، وأما كون الفعل معصية أو طاعة فلايبحث هنا كما لا يخفى .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 312 ، س 8 : « من مدارك هذا الأصل هي السيرة » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : أن السيرة ليست بما هي بل بما هم عقلاء ، وعليه فالمدرك هو بناء العقلاء .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 312 ، س 10 : « الصادرة منه قبلا » .

أقول : وفيه : أن أصالة الصحة لا يختص بما صدر قبلا ، بل تشمل ما يشتغل به الفاعل كما إذا شك في صحة صلاة الإمام ( ع ) .

قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 312 ، س 13 : « والشارع أمضاها » .