أقول : وفيه : أنه خلط بين المفهوم والمصداق ، والمعتبر هو الإفتاء وهو في كل عصر مختلف ، ربما كانت بنقل الأخبار وربما كانت بذكر الفتوى .
قوله في ج 6 ، ص 402 ، س 15 : « يصدق عليه التقليد » .
أقول : وفيه : ما لا يخفى مع أن في صدره كان قوله : وأما من الفقهاء من كان صائنا لنفسه إلخ .
قوله في ج 6 ، ص 402 ، س 17 : « بل الحق أن » .
أقول : وفيه منع واضح ، إذ إطلاق الإفتاء على الإخبار عن معلومه حكما كان أو غيره في اللغة لا ينافي استعماله الشرعي كما هو شايع في زمان صدور الروايات بتعدد الدال والمدلول .
قوله في ج 6 ، ص 407 ، س 6 : « من المتعارضين » .
أقول : أي من المتعارضين من الفقهاء .
قوله في ج 6 ، ص 407 ، س 7 : « لاستلزامه المحذور » .
أقول : من الاستحالة أو لا يمكن التعبد بالمتعينين المتعارضين .
قوله في ج 6 ، ص 407 ، س 7 : « فمدفوع بأنه » .
أقول : حاصله : أنه ترفع اليد عن التعينية ويحكم بالتخيير .