تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
أقول : أراد بقوله نعم أنه رأى هذه الروايات فتخيل أنها المطلقة الآمرة بما خالف العامة وترك ما وافقها مع أن الرواية الأولى فلاتعرض فيها لصورة التعارض وغيرها ، فلاينافي حملها على ما يساوق المقبولة ، والرواية الثانية ليست وإرادة في الخبر بل في الفتوى . وأما الرواية الثالثة وإن كانت مطلقة ومقتضاها هو عدم حجية ما وافق العامة ولو كان الخبر غير معارض ، ولكن دلت على أن الخبر الذي وافق لما تفرد به العامة واتخذوه شعارا غير حجة وساقطة عن الحجية الذاتية ، بخلاف ما لاوافق مع العامة فيما لم تتفرد به العامة .

قوله في ج 6 ، ص 321 ، س 18 : « مورد الأولى » .

أقول : وهي رواية عبيد بن زرارة .

قوله في ج 6 ، ص 321 ، س 18 : « كالثانية » .

أقول : والمراد بها هي رواية نصر الخثعمي .

قوله في ج 6 ، ص 321 ، س 18 : « أن ما عند الخاصة » .

أقول : لا يستفاد ذلك من الخبر الأول ، فتأمل جيدا .

قوله في ج 6 ، ص 322 ، س 19 : « ومورد الترجيح » .