قوله في ج 4 ، ص 313 ، س 22 : « اشتراكهما » .
أقول : أي الطبيعي والمركب .
قوله في ج 4 ، ص 314 ، س 8 : « مقدمات الحكمة » .
أقول : وإطلاق المقامي .
قوله في ج 4 ، ص 314 ، س 11 : « صدور الفعل حسنا » .
أقول : وممدوحا على فاعله إذ من المعلوم أن الحسن الفاعلي يتوقف على قصد العنوان بخلاف الحسن الفعلي .
قوله في ج 4 ، ص 314 ، س 20 : « هذا مفادالحكم العقلي » .
أقول : أي أن الشارع لا يأمر إلا بما فيه مصلحة إلخ .
قوله في ج 4 ، ص 315 ، س 1 : « أن الأول » .
أقول : أي قوله فلايراد منه الحسن والقبح إلخ .
قوله في ج 4 ، ص 315 ، س 3 : « تارة لوجه عقلي » .
أقول : المذكور في التعليقة السابقة ثانيا .
قوله في ج 4 ، ص 316 ، س 3 : « وإن كان » .
أقول : وهو الظاهر من عبارة المتن كما لا يخفى .
قوله في ج 4 ، ص 316 ، س 9 : « قصد الوجه » .
أقول : أي وجه وجوب الأجزاء تفصيلا .