قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : ظاهره أن المستثنى بنحو كان الناقصة ولكن الحق خلافه فإن الظاهر من المستثنى بمعونة الروايات هو إدراك تذكية المشرف على زهاق الروح بنحو كان التامة فالآية بعد فرض مفروغية ثبوت الموضوع وهو زهاق الروح جعل موضوع عدم الحرمة إدراك ذكوتها بذبحها ومن المعلوم أنه بنحو كان التامة .
حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 206
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٠٦