قوله في ج 4 ، ص 143 ، س 22 : « ولو برفع موضوعها » .
أقول : وفيه أنه ينافي ما مر منه في السالبة المحصلة من أنها منتفية المحمول لامنتفية الموضوع .
قوله في ج 4 ، ص 144 ، س 20 : « للحرمة والنجاسة » .
أقول : إذ أصالة عدم التذكية يفيد ترتب الحرمة والنجاسة .
قوله في ج 4 ، ص 144 ، س 21 : « المقابلة الميتة والمذكى » .
أقول : وعليه فالتقابل بينهما تقابل التضاد .
قوله في ج 4 ، ص 145 ، س 1 : « المقابلة بين المذكى وغير مذكى » .
أقول : وعليه فالتقابل بينهما تقابل العدم والملكة .
قوله في ج 4 ، ص 145 ، س 2 : « المقابلة بين المذكى وعدم كونه مذكى » .
أقول : وعليه فالتقابل بينهما تقابل السلب والايجاب .
قوله في ج 4 ، ص 145 ، س 3 : « مدار العلم » .
أقول : وعليه فما لم يعلم بكونه مذكى فهو نجس وحرام .