تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الواقع الخارجي إذ في الواقع الخارجي ليس ثبوت شيء لشيء بخلاف الواقع الذهني فإن الموضوع فيه مفروض الثبوت وإن لم يلاحظ ثبوته في حمل المحمول عليه فبحسب الذهن يتحقق ثبوت الشيء لشيء .

قوله في ج 4 ، ص 140 ، س 18 : « وسلبية » .

أقول : وفيه أنه خلط بين الواقعيات والعرفيات إذ الصفات عند العرف ثبوتية وسلبية ولذا قسموا صفات الله تعالى على قسمين ثبوتية وسلبية كما يقال إنه تعالى ليس بمرئى ولابعاجز كما يقال أيضا في غيره تعالى بأن زيدا ليس ببخيل ومدار موضوعات الأحكام على العرفيات ومن المعلوم حكم العرف بصحة توصيف العدم والسلب ، وعليه فلامانع من أن يكون العدم ناعتا بنظر العرف فلا حاجة لدعوى عدم جريان أصالة عدم التذكية فيما إذا كان العدم مأخوذا بنحو السلب المقابل للإيجاب بنحو عدم الرابط والسالبة المحصلة إلى الاستدلال بأن السالبة المحصلة لكونها نقيضا للموجبة التي كان الموضوع مفروض الثبوت فيه تكون منتفية المحمول لامنتفية الموضوع فلامجرى لأصالة عدم التذكية إذ لا علم بعدم كون ما زهق روحه في فرض ثبوته مذكى وجه عدم الحاجة إلى الاستدلال المذكور أن العدم الناعتي لا يثبت باستصحاب العدم الأزلي انتهى