أقول : تشخص الطبيعة والمفهوم بحيث لا يصدق على كثيرين غير متصور ، لأن المفاهيم ولو صارت مقيدة بقيود كثيرة لا يخرج عن قابليتها للصدق على الكثيرين . ومما ذكر يظهر النظر في التعريف المعروف من أن المفهوم إن لم يمتنع فرض صدقه على الكثيرين فهو كلي ، وإلا فهو جزئي فتأمل .
قوله في ج 2 ، ص 496 ، س 19 : « فإن الماهيات متبائنات » .
أقول : ولذلك كانت ماهية اللا بشرط القسمي متباينة مع ماهية بشرط شيء ، ولكنهما متصادقان في عالم الوجود ، إذ كل بشرط شيء هو مصداق من اللا بشرط .
قوله في ج 2 ، ص 497 ، س 7 : « أنه تمام الموضوع » .
أقول : بالحمل الأولى .
قوله في ج 2 ، ص 498 ، س 18 : « ترتبط ببقاء الظهور » .
أقول : إلى زمان صدور الكلام .
قوله في ج 2 ، ص 498 ، س 19 : « بفعلية الظهور » .
أقول : فلايستعمل في غير معناه الوضعي .