تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أقول : وفيه : أن اللازم من كون السلب كالإيجاب أن السلب جزئي ومع جزئية السلب يستند السلب والإيجاب معا إلى الجامع وهو مستحيل ، إذ السلب والإيجاب متناقضان لا يجتمعان في الواحد ، هكذا حكى عن استاذنا الأراكي . ولكنه محل منع لأن استناد السلب إلى الجامع باعتبار فرد دون فرد آخر باعتباره استند الإيجاب إليه ، فالجامع باعتبار انطباقه على المنفي منفي وباعتبار انطباقه على المثبت مثبت ، فالعنوان متعدد ومع تعدد العنوان لاوجه للاستحالة . نعم ، يمكن دعوى التبادر العرفي بأن نفي الطبيعة نفي لها بجميع أفرادها بخلاف إثبات الطبيعة .

قوله في ج 2 ، ص 450 ، س 4 : « بالإرادة التشريعية » .

أقول : أي إرادة أفعال المكلفين تشريعيا .

قوله في ج 2 ، ص 450 ، س 10 : « فلازمه صدور الواحد » .

أقول : أي الإنشاء الواحد كقوله أكرم كل عالم .

قوله في ج 2 ، ص 450 ، س 10 : « عن داعيين » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : أحدهما البعث الجدي والآخر هو ضرب القانون ، ويمكن الجواب عنه بأن لفظة « كل » في قوله أكرم كل عالم مرءآة للمتعدد ، فلامانع من أن يكون الداعي لفرد هو ضرب القانون وللآخر هو البعث الجدي ، إذ لا يجتمع الداعيان في الواحد ،