قوله في ج 2 ، ص 442 ، س 2 : « والظاهر » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : كناية عن الخالق ، لأنه مستحق للعبودية ، انتهى . ولكن الكناية خلاف الظاهر أيضا .
قوله في ج 2 ، ص 446 ، س 19 : « لفظة « كل » أجنبية » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وقد مر في ص 368 من المجلد الثاني منعه فراجع .
قوله في ج 2 ، ص 447 ، س 11 : « فهو أجنبي عن العموم » .
أقول : وفيه : أنه يمكن أن يقال : إن العالم القاعد أو القائم أو النائم كالعالم البغدادي أو المصري في دخوله في قوله أكرم كل عالم ، فكما أن قوله أكرم كل عالم يشمل البغدادي أو المصري كذلك يشمل النائم أو القاعد أو القائم ، وبالجملة الأحوال كالأفراد في شمول العموم لها ، فالأحوال في عرض الأفراد لا في طول الأفراد ، هكذا حكي عن استاذنا الأراكي ( مد ظله ) .
ولكنه محل تأمل لقوة القول بأن دخول الأحوال في عرض الأفراد في العموم يحتاج إلى عناية زائدة .