تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
قوله في ص 57 ، س 8 : « . . . أو حلولًا » . كالعالم بناءً علي انه كيف النفس . قوله في ص 57 ، س 8 : « . . . أو وقوعاً عليه » . كالمقتول والمضروب . قوله في ص 57 ، س 8 : « . . . أو فيه » . كالمقتل . قوله في ص 57 ، س 9 : « مع اتحاده » . ولو بالتحليل العقلي . قوله في ص 57 ، س 10 : « إلا للمنتزع عنه » . كالزوج والملك والرق والحرّ والسابق واللاحق قال المحقق الاصفهاني رحمه الله في توضيح الأمور الانتزاعية أو قيامه به بقيام انتزاعي كما في صدق الفوق علي شيء فان مبدئه وهو الفوقية لا صورة لها في الأعيان كي تقوم بشيء علي نحو الانضمام بل هي من حيثيات وجود شيء في الخارج تنزع عنه عند ملاحظته بما هو متحيّث بها . قوله في ص 57 ، س 11 : « وتكون من الخارج المحمول » . لعل معناه انه خارج عن الشيء وليس منضمّاً اليه ومع ذلك محمول عليه في قبال المحمول بالضميمة فإنه ضميمة الشيء ومحمول عليه . قوله في ص 57 ، س 12 : « لا المحمول بالضميمة » . وهي المبادي المتاصّلة التي لها وجود في الخارج حقيقة ولو في ضمن المعروض كالسواد والبياض والشجاعة والكرم .