قوله في ص 397 ، س 3 : « إمكان اتحاد زمانهما » .
لتعدد متعلق اليقين والشك في الاستصحاب حيث انّ اليقين تعلق بحدوث الشئ والشك ببقائه خلافاً للقاعدة فلا يكون اتحاد زمانهما فيه ممكناً لأتحاد متعلقه .
قوله في ص 397 ، س 5 : « الموصوفين » .
أي المتيقن والمشكوك .
قوله في ص 397 ، س 12 : « مدخولًا » .
أي باطلًا .
قوله في ص 397 ، س 15 : « الأخبار الواردة » .
كقوله عليه السّلام : صيام شهر رمضان بالرؤية وليس بالظن الحديث .
قوله في ص 397 ، س 18 : « من الباب » .
أي باب كون علامة شهر رمضان وغيره رؤية الهلال .
قوله في ص 397 ، س 18 : « تجده شاهداً عليه » .
وفيه منع لأنّ ذلك لا يكون قرينة بل مجرد استيناس ، هذا مضافاً إلى انفصالها .
قوله في ص 398 ، س 1 : « ومنها » .
راجع الرسائل ص 334 .
قوله في ص 398 ، س 1 : « قوله عليه السّلام » .
حكى عن الفصول انّه جعل قوله : « كل شيء طاهر حتى تعلم الخ » . من اعتبار الاستصحاب نظراً إلى افادته لحكم القاعدة والاستصحاب .
قوله في ص 398 ، س 4 : « وتقريب » .
والأقوى انّه لا يدل الّا على قاعدة الطّهارة لما في تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه من لزوم
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 767
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٧٦٧