تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
قوله في ص 397 ، س 3 : « إمكان اتحاد زمانهما » . لتعدد متعلق اليقين والشك في الاستصحاب حيث انّ اليقين تعلق بحدوث الشئ والشك ببقائه خلافاً للقاعدة فلا يكون اتحاد زمانهما فيه ممكناً لأتحاد متعلقه . قوله في ص 397 ، س 5 : « الموصوفين » . أي المتيقن والمشكوك . قوله في ص 397 ، س 12 : « مدخولًا » . أي باطلًا . قوله في ص 397 ، س 15 : « الأخبار الواردة » . كقوله عليه السّلام : صيام شهر رمضان بالرؤية وليس بالظن الحديث . قوله في ص 397 ، س 18 : « من الباب » . أي باب كون علامة شهر رمضان وغيره رؤية الهلال . قوله في ص 397 ، س 18 : « تجده شاهداً عليه » . وفيه منع لأنّ ذلك لا يكون قرينة بل مجرد استيناس ، هذا مضافاً إلى انفصالها . قوله في ص 398 ، س 1 : « ومنها » . راجع الرسائل ص 334 . قوله في ص 398 ، س 1 : « قوله عليه السّلام » . حكى عن الفصول انّه جعل قوله : « كل شيء طاهر حتى تعلم الخ » . من اعتبار الاستصحاب نظراً إلى افادته لحكم القاعدة والاستصحاب . قوله في ص 398 ، س 4 : « وتقريب » . والأقوى انّه لا يدل الّا على قاعدة الطّهارة لما في تعليقة الاصفهاني قدّس سرّه من لزوم