تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
الآلة من حيث كونه واسطة للصدور . قوله في ص 43 ، س 18 : « وأنواع التعلقات » . لعله عطف التفسير واحتمل ان يكون المقصود انه لافرق في المشتق بين ان يكون محكوماً به كما في قولهم زيد ضارب ومحكوماً عليه كما في قوله تعالى :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا
الآية . قوله في ص 43 ، س 18 : « في عنوان المسألة » . أي الحال المذكور في عنوان المسالة حيث قال اختلفوا في أنّ المشتق حقيقة في خصوص المتلبس بالمبدء في الحال . قوله في ص 43 ، س 19 : « هو حال التلبس » . وفي بعض النسخ أنّ المراد من الحال هو حال النسبة ولكنّه غير صحيح بل المراد هو حال التلبس راجع عناية الأصول . قوله في ص 44 ، س 1 : « لا حال النطق » . إذ لو كان المراد هو حال النطق كان المثالان مجازاً مع أنّ المعلوم خلافه . قوله في ص 44 ، س 5 : « مثل زيد ضارب غدا مجاز » . أي مثل زيد ضارب غدا مجاز فيما إذا حمل المشتق حال النطق علي الذات باعتبار تلبسه به في الغد . قوله في ص 44 ، س 6 : « كما هو قضية الاطلاق » . اطلاق لفظ المشتق علي الذات . قوله في ص 44 ، س 8 : « وأنه داخل » . أن أريد منه الجري في الحال اي حال النطق مع أن التلبس به في الزمان الماضي . قوله في ص 44 ، س 10 : « زمان النسبة والجرى » . أي الحمل والجرى ايضاً .
تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 68 | السيد محسن الخرازي