تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
وجوب تحصيل العلم هو الشكر المنعم أو الضرر المحتمل وهما كما يوجبان تحصيل العلم فيما إذا أمكن كذلك يوجبان وجوب تحصيل الظنّ فيما إذا لم يمكن تحصيل العلم والا لزم عدم شكر المنعم والوقوع في الضرر فتأمل . قوله في ص 329 ، س 21 : « لنفسها » . بخلاف تحصيل العلم في الفروع فإنه واجب من باب كونه مقدمة للعمل . قوله في ص 329 ، س 21 : « ومعرفة أنبيائه » . ولا يخفى ان معرفة النبي على الأمة المبعوث إليها واجبة بنحو التفصيل واما ساير الأنبياء الماضية فليست معرفتهم بنحو التفصيل بواجبة بل يكفيه المعرفة الاجمالية والايمان بهم اجمالا . قوله في ص 330 ، س 1 : « على وجه صحيح » . من كون الإمامة كالنبوة من المناصب الإلهية كما ذهب اليه الامامية فما دلّ عليها دلّ على الإمامة . قوله في ص 330 ، س 2 : « ووصيه لذلك » . أي لكونهم وسائط نعمه والآئه . قوله في ص 330 ، س 4 : « وجه آخر » . من عدم كون الإمامة من المناصب الإلهية كما يقول به العامة . قوله في ص 330 ، س 4 : « أو أمر آخر » . كالشفاعة والصراط والميزان . قوله في ص 330 ، س 18 : « كما هو المشاهد » . ولا يخفى عليك ان قصور هؤلاء عن مثل ما فيه الغموض لاستلزام عجزهم عن