قوله في ص 294 ، س 2 : « بالآيات » .
كقوله تعالى : إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقّ شَيْئاً . « 1 »
قوله في ص 294 ، س 3 : « الدالة على . . . » .
انّما لم يذكر الروايات الدالة على طرح ما خالف القرآن لتسالم الكل على عدم حجية المخالف التباينى مع الكتاب .
قوله في ص 294 ، س 3 : « ردّ ما لم يعلم » .
كما عن أبي الحسن عليه السّلام ما علمتم انّه قولنا فالزموه وما لم تعلموا فردوه الينا .
قوله في ص 295 ، س 1 : « أو لم يكن عليه شاهد » .
كقوله إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهداً أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به والّا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتّى ليتبين لكم .
قوله في ص 295 ، س 1 : « أو لم يكن موافقا » .
كما عن النّبى صلّى الله عليه واله وسلّم ما جائكم عنّى ما لا يوافق القرآن فلم أقله .
قوله في ص 295 ، س 2 : « إليهم » .
متعلق بالردّ .
قوله في ص 295 ، س 2 : « أو على بطلان » .
كما عن الصادق عليه السّلام ما جائكم من حديث لا يصدّقه كتاب اللّه فهو باطل .
قوله في ص 295 ، س 2 : « أو على أنّ . . . » .
كقول الصادق عليه السّلام وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف .
هامش
( 1 ) يونس ، 36 .