قوله في ص 292 ، س 14 : « هو الرواية » .
خبر لأنّ في قوله : « لوضوح أن المراد الخ » .
قوله في ص 292 ، س 17 : « إثبات ذلك » .
لعلّ المراد من قوله ذلك هو « عدم اختصاص بنائهم على حجيته بل على حجية كل امارة » . والّا فقد صرّح في السابق ويصرح في اللاحق على أن عمدة الأدلة في حجية الخبر هو بناء العقلاء وممّا ذكر يظهر ما في تعليقة المشكيني رحمه الله من أن ظاهره هو منع كون حجية الخبر من بناء العقلاء والمستظهر ما ذكر صاحب منتهى الدراية حيث قال : الظاهر أن المشار اليه هو دعوى عدم اختصاص بناء العقلاء على الحجية بالخبر وعموم بنائهم لكل امارة ظنّيّة وعليه فحاصل كلامه رحمه الله ان دون اثبات هذا العموم خرط القتاد إذ لم يثبت عموم بناء العقلاء على حجية كل امارة ظنية حتّى يشمل بنائهم الشهرة الفتوائية .
[ فصل حجية خبر الواحد ]
قوله في ص 293 ، س 5 : « وعليه » .
أي وعلى ما اشتهر .
قوله في ص 293 ، س 6 : « تجشم » .
والتعبير به لأن الموضوع هو الأدلة لا ذات الأدلة فدليلية الأدلة من المبادي .
قوله في ص 293 ، س 6 : « دعوى » .
كما عن صاحب الفصول .
قوله في ص 293 ، س 6 : « عن دليلية الدليل » .
كالبحث عن حجية قول المعصوم أو فعله أو تقريره .