پرش به محتوای اصلی

تعليقة على كفاية الأصول — صفحه 471

پدیدآورندگان:

ص۴۷۱
قوله في ص 246 ، س 4 : « ومنها » . اي من الألفاظ التي يطلق عليها لفظ المطلق . قوله في ص 246 ، س 5 : « بنحو تعدد الدال والمدلول » . مثلًا في مثال « جاء رجل » . يدل « رجل » . على الطبيعة والتنوين فيه على الوحدة « وجاء » . على التعين قوله في ص 246 ، س 6 : « في الواقع المجهول » . فالجائي فرد معين في الواقع وعند المتكلم واما عند المخاطب مجهول كالشبح الذي يقبل الانطباق علي الافراد ولا محذور فيه إذ ليس الخارج فرد مردد ولايسند الحكم أيضا إلي الفرد المردد بخلاف ما إذا كان الخارج فرداً مردداً . قوله في ص 246 ، س 9 : « ينطبق على كثيرين » . اى على البدل . قوله في ص 246 ، س 12 : « وذلك لبداهة . . . » . وفي منتهي الدراية : تعليل لكون النكرة أحد المعنيين المذكورين لاالفرد المردد . قوله في ص 246 ، س 13 : « مع أنه يصدق على كل . . . » . من دون حاجة إلي التجريد ومن المعلوم أنّ النكرة لو كانت بمعني الفرد المردد لاحتاج صدقه علي الافراد إلي تجريد الفرد عن المردد إذ لاترديد في الخارج إذ لا يكاد يكون واحد منها هذا أو غيره . قوله في ص 246 ، س 13 : « واحد منها » . اي من الافراد . قوله في ص 246 ، س 15 : « متعلق الأمر » . بخلاف النهي فإن متعلقه هي الطبيعة السارية .