تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
قوله في ص 239 ، س 19 : « لما أشير إليه » . تعليل لقوله مع عدم علمه . قوله في ص 239 ، س 20 : « وإنما يخبر به لأنه . . . » . اي بثبوته مع علمه بأنّه يمحوه أو عدم علمه به . قوله في ص 239 ، س 21 : « اتصاله لوح المحو والاثبات . . . » . وفي تعليقة الاصفهاني : وهو عالم مثال الكل ومنزلته عن عالم اللوح المحفوظ منزلة الخيال من القوة العقلية وفيه صور ما في عالم اللوح المحفوظ بنحو الجزئية كما أنّ في عالم اللوح المحفوظ الذي هو عالم النفس الكلية صور دقايق المعاني بنحو العقلية التفصيلية كما أنّ ما فوقه عالم العقل الكلي وفيه صور عقلية اجمالية فهذا عالم الجمع العقلي وحيث أنّ عالم الطبع مظهر عالم المثال وظله فإذا اتصل نفس من النفوس القدسية بعالم المثال فوجد ما يقتضي موت زيد حال اتصال نفسه به فلذا يخبر بأنّه يموت مع عدم اطلاعه علي ثبوت ما يقتضي الحياة فيما بعد لكونه تدريجيياً تجددياً بخلاف ما إذا اتصل بعالم اللوح المحفوظ فان ذلك العالم عالم الصور العقلية التفصيلية ولاتجدد ولاتدرج في العوالم العقلية فإنها عين الفعلية فلامحالة يطلع علي نفس ما هو الواقع لامايقتضي الوقوع مع امكان المانع . قوله في ص 240 ، س 2 : « نعم » . استدراك من عدم اطلاع النبي أو الولي . قوله في ص 240 ، س 4 : « وهو أمّ الكتاب » . وفي بعض الأدعية « ان كنت في أم الكتاب شقياً فاجعلني سعيداً » . وعليه فلا يكون أم الكتاب من اللّوح المحفوظ فتأمل .