وقوع التحليل بالسهو فما وقع من المنافي وقع بعد الخروج عن الصلاة ، فتدبر جيدا والأحوط في المسألة هو السجدة السهو والإعادة .
قوله في ج 1 ، ص 399 ، س 9 : « وقدينافيها صحيحة علي بن جعفر عليه السلام »
أقول : يمكن أن يقال إن مفاد صحيحة عبد الحميد وخبر أبي بصير « 1 » هو إجزاء الواحدة مستقبل القبلة فيما إذا كان وحده ، ومفاد صحيحة علي بن جعفر عليه السلام هو رؤية موسى بن جعفر أنه يسلم تسليمين عن اليمين وعن الشمال وبإطلاقه يشمل حال الوحدة ولا منافاة بينهما إذ لعل الأفضل للمنفرد هو التسلمين عن اليمين وعن الشمال ، وهكذا يمكن الجمع بين صحيحة علي بن جعفر وخبر أبي بصير إذا كنت وحدك فسلم تسليمة واحدة عن يمينك ، نعم يبقى المنافاة بين صحيحة عبد الحميد وغيرها من جهة تقييدها بالاستقبال وعدم تقييد غيرها ، بل الظاهر منه هو الإيماء بصفحة الوجه إلى اليمين واليسار اللهم إلا أن يجمع بينهما بالإيماء بمؤخر عينه إلى اليمين واليسار ، هذا كله لو لم يكن المشهور على الخلاف فافهم .
قوله في ج 1 ، ص 399 ، س 19 : « قد يستظهر من بعض الأخبار خلافه » .
أقول : ولعله صحيحة علي بن جعفر « 2 » ، فإنها بإطلاقها يشمل حال الإمامة ، أو صحيحة محمد بن مسلم « 3 » بالنسبة إلى المأموم ، هذا مضافا إلى خبر محمد بن مسلم « 4 » الذي يدل على لزوم الاستقبال للإمام ، وخبر أبي بكر الحضرمي الذي يدل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 8 .